WebQuest

A journey of knowledge to develop awareness of the values of intellectual tolerance and acceptance of difference and their relation to the life quality.

المقدمة

20190707105458eWeZy.jpg

مرحبا بكم أعزاءي طلاب الدبلوم العامة- شعبة اجتماعيات أهلا بكم.
العالم اليوم غائب عنه القيم وغير واضح المفاهيم وتاهت به الممارسات الأخلاقية السليمة، بفعل التغيرات السياسية للأحوال الداخلية والخارجية المحيطة بمجتمعنا المصري، غلي جانب العولمة والانفجار الثقافي والتكنولوجي، فأصبح العالم كالقرية الصغير، ولكن هذا يقودنا إلي انه جميلا جدا ان تتوافر لدينا المعلومات بسهولة ويسر ولكن ذلك إذا كانت مدعمه ومحصنه بالنسق الأخلاقي والقيمي واحترام الاختلاف في مناحي متعددة لمواجهة التحديات المحيطة الذي اصبح فيه التعصب العري والديني شيم هذا العصر في مختلف انحاء العالم.
ولهذا نحتاج إلي زيادة الوعي بالقيم المختلفة من تسامح فكري إلي جانب ان نحترم اختلافنا لبعضنا البعض ،حتي تكون الحياة ذات جودة  
فالاختلاف والتنوع والتمايز سنة كونية وظاهرة طبيعية في سائر عوالم المخلوقات، وتتبدي أروع مظاهرها وصورها في الاختلاف والتعدد والتنوع البشري، فالاختلاف في الأديان واللغات والقوميات والثقافات، ينبغي أن تستثمر لصالح تكامل المعرفة وإثراء الساحة الإنسانية.
اما بالنسبة لقضية الوعي القيمي من القضايا المهمة التي شغلت الفكر الإنساني والتربوي.
فليست الرؤية مقتصر علي الصورة المجتمعية فقط أعزاءي الطلاب، ولكن لكل مجتمع نسق أخلاقي قيمي يتضمن:
أهدافه، ومعتقداته، ومثله العليا، والتي تنظم الحياة في داخله، وتحدد العلاقات والسلوكيات المرغوبة وغير المرغوبة بين أفراده، حيث تعد منظومة القيم عنصراً رئيسياً من عناصر وجود المجتمع وبقاءه، ومقوم من مقومات كيانه وشخصيته، حيث يمثل الوعي بالقيم في حياة الإنسان دورًا مهمًا وأساسيًا؛ فهي من المفاهيم الجوهرية في جميع ميادين الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية والفلسفية؛ ذلك أنها تمس العلاقات الإنسانية بصورها كافة، فالقيم هي معايير وأهداف لابد أن تتواجد في كل مجتمع سواء أكان متقدمًا أم متأخرًا.
هذا بجانب دخول العالم الجيل الرابع من التكنولوجية الرقمية أدي إلى كسر الحواجز بين الدول وأصبح الإنسان في كل مكان قادرًا على الاتصال والتواصل بالآخرين في أماكن مختلفة وبعيدة، ومن ثم فقد أفرزت تلك الحضارة قيماً إنسانية مشتركة، والتي تُعني بالتسامح واحترام الاختلاف والاعتراف بحقوق وواجبات الآخر، ورفض كثير من أشكال العنصرية والتمييز.
فيشكل الوعي القيمي أحبائي الطلاب.... ومعلمين أجيال الغد.....الإطار المرجعي للسلوك في الحياة العامة بمجالاتها المختلفة اجتماعيًا وتربويًا واقتصاديًا وسياسيًا ، فلا تستقيم الحياة في مجتمع ما دون الاستناد إلى مرجعية قيمية تحظى برضا وقبول الجميع ويتبناها أفراد المجتمع ويحتاج الفرد عند تفاعله مع الآخرين في المواقف الاجتماعية المتباينة إلى القيم التي تحدد التزاماته وواجباته نحو الجماعة التي ينتمي إليها، ويظهر اشتراك الأشخاص في قيم مماثلة إحساسهم بالمسئولية لتحقيق الالتزامات الاجتماعية وشعورهم بالتماسك، أما اختلاف القيم وتصادمها بين الأفراد فيؤدي إلى صعوبة تحقيق النظام والتوافق الاجتماعي وزيادة الانحراف الاجتماعي.
كما أن ثقافة التسامح يا أعزاءي.... واحترام الاختلاف بشكل عام تعد من أهم السمات الشخصية والاجتماعية المرغوب فيها، والتي تؤدي إلى تماسك المجتمع وتناغمه، وهذا التماسك ضروري في حياة الأمم والمجتمعات؛ فإذا سادت في أي مجتمع من المجتمعات نجد الاستقرار النفسي والاجتماعي ينعكس بشكل إيجابي على التقدم والنمو ولازدهار، فالتسامح الفكري واحترام الاختلاف ضرورة لطلاب الجامعة لمواجهة الطائفية والعمليات الإرهابية التي ترفض فكرة التعايش المشترك.
وبذلك نصل لمضمون جودة الحياة ونرتقي بها.

The Public URL for this WebQuest:
http://zunal.com/webquest.php?w=412407
WebQuest Hits: 403
Save WebQuest as PDF

Ready to go?

Select "Logout" below if you are ready
to end your current session.